العودة إلى المقالات

حكاية شخصية · أكتوبر 2026

القرار الذي غيّر طريقي في البرمجة

بدأت العمل قبل التخرج، لكن أهم خطوة لم تكن مشروعًا جديدًا؛ كانت قرارًا بإعادة توجيه ما أعمل عليه.

بدأت البرمجة وأنا طالب، وعملت في سنواتي الأولى على عدد كبير من مشاريع التخرج لطلاب من اليمن والسعودية. كنت أظن أن كثرة المشاريع وحدها علامة على التقدم. ثم بدأت أسأل نفسي سؤالًا صعبًا: هل أساعد هؤلاء الطلاب على التعلم فعلًا عندما أنجز المشروع كاملًا بدلًا عنهم؟

التوقف كان بداية جديدة

قررت أن أبتعد عن هذا النوع من العمل وأوجه جهدي إلى أنظمة ومشكلات حقيقية. خلال دراستي شاركت في مشاريع للجنة الزراعية والسمكية العليا، منها إدارة وحدة الديزل والألبان والمشاريع الزراعية. وبعد ذلك عملت على متجر الظبي وموقع بيرل، ثم اتسعت تجربتي في وايدسبيس إلى أنظمة مالية وتكاملات وواجهات برمجية وتقارير كبيرة.

ما الذي تعلمته؟

لم أنتظر التخرج كي أبدأ العمل؛ كنت أتعلم وأعمل في الوقت نفسه، وتوليت مشروع تخرجي «الزراعة الرقمية» مع زميلي زيد مهدي. لكنني اليوم لا أقيس رحلتي بعدد المشاريع وحده. ما يهمني أكثر هو أن أفهم المشكلة، وأن أقول بوضوح ما أنجزته مع الفريق، وأن أبني شيئًا يمكن استخدامه وتطويره.

ما زلت في بداية الطريق. وأرى أن تغيير الاتجاه حين تكتشف ما تؤمن به قد يكون أهم من الاستمرار في مسار اعتدت عليه.

التواصل

ما الذي تريد بناءه أو تحسينه؟

أعمل على الأنظمة الخلفية والواجهات البرمجية والتكاملات. إذا لديك مشروع أو تحدٍّ تقني، أرسل لي فكرته.